أنا عروسه جديدة 1

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

أنا عروسة حكايات رومانى مكرم 1 أنا عروسة جديدة ولسه مكملتش 5 شهور جواز. امبارح سلفى كان بره البيت، ولما رجع كان عايز يشرب قهوة. وقتها كان فيه زعل بينه وبين مراته وهي ما عملتلوش القهوة. بصراحة صعب عليا فقمت عملتله فنجان قهوة واديتهوله.

فجأة سبفتى قالتلي المرة الجاية متدخليش نفسك بيني وبين جوزي وخليكِي مع جوزك وبس. استغربت جدا وقلتلها ليه بس ده في مقام اخويا. لقيتها اتعصبت وقالتلي لا متقوليش كده. في اللحظة دي جوزي دخل وسمع آخر جزء من الكلام. فسأل سلفتى إيه اللي حصل فقالتله إني غلطت فيها.

ومن غير ما يسمع مني أو يعرف أصل الموضوع قام ضر. بني بالقلم قدامهم. والله من الصدمة لقيت نفسي رديتله القلم بشكل تلقائي. فضل واقف ماسك خده ومصدوم، وكل اللي في البيت اتفاجئوا من اللي حصل.

وقولتله وقتها لو رفعت إيدك عليا مرة تانية هردها تاني أنا متربتش على الضر. ب ومش هقبله. بعدها سيلفى قام وقال الحقيقه هى صرختوقالت لا مراتك عينها من جوزى وهو برضو فى اعجاب بينهم طارق، سلفي، من عمله في وقت متأخر.

كان الإرهاق يرتسم على ملامحه، وجلس في الصالة يبحث عن لحظة راحة. التفت إلى زوجته "سمر" وطلب منها بصوت منخفض: "سمر، اعمليلي فنجان قهوة، راسي هينفجر".لكن سمر، التي كانت تجلس ممسكة بهاتفها ببرود، لم تحرك ساكناً. نظرت إليه بنظرة مليئة بالندّية وقالت بجفاء: "مش فاضية، اعمل لنفسك".

كان من الواضح أن هناك خلافاً كبيراً يدور بينهما منذ أيام، لكن المشهد صدمَني. أنا التي نشأت في بيت يحترم الكبير ويغاث فيه الملهوف، لم أحتمل رؤية ملامح الخيبة على وجهه. وبحسّ النية الصافية، وقفت وقلت بلطف: "خلاص يا أبيه طارق، أنا هعملهالك، ثواني وتكون جاهزة".

حكايات رومانى مكرم دخلت المطبخ، وبكل عفوية أعددت فنجان القهوة وخرجت لأقدمه له. ابتسم طارق ممتناً وقال: "تسلم إيدك يا أصيلة".لم تكد الكلمة تخرج من فمه، حتى انتفضت سمر من مكانها كالأفعى التي لُدغت.

اقتربت مني وعيناها تتطاير منهما الشرر، وقالت بنبرة حادة وصوت مسموع: "المرة الجاية متدخليش نفسك بيني وبين جوزي.. وخليكي في جوزك وبس، فاهمة؟".تراجعت خطوة للخلف من صدمتي، وقلت مستغربة: "ليه بس يا سمر؟ ده في مقام أخويا الكبير، والموضوع مش مستاهل كل ده!".

صرخت في وجهي وازداد عصبيتها: "لا متقوليش أخويا! متدخليش في اللي مالكيش فيه! ".وفي تلك اللحظة بالذات، انفتح باب الشقة الخارجي، ودخل زوجي حازم. كان وجهه مجهداً من ضغط العمل، وتزامن دخوله مع الكلمات الأخيرة لسمر وصوتها المرتفع.

نظر إلينا بوجوم وسأل بحسم: "في إيه؟ إيه الصوت العالي ده؟".التفتت إليه سمر بسرعة، وبتزييف متقن للمشاعر، بدأت تبكي وتصطنع المظلومية قائلة: "تعال شوف مراتك يا حازم! واقفة في بيتي وبتغلط فيا وبتتعدى حدودها معايا!".لم ينتظر حازم أن يسمع مني كلمة واحدة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

sahr mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
36مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

حكايات زهرة 1 روايات

حكايات زهرة 1

بعد ست شهور من وفـ,ـاة ابني صاحبه اداني جواب وقالي وصليه لمراته ،ولما روحت اوصله اتصدمت ان…

sahr mohamed 0.0 6 دقائق
ابني عنده فيرس1 روايات

ابني عنده فيرس1

ابني عنده فيروس نقص المناعه ومينفعش يتجوز بيه واكتشفناه قبل فرحه بايام، انا قولتله يكمل وم…

sahr mohamed 0.0 5 دقائق
الحمل الاسود كامله روايات

الحمل الاسود كامله

كحمل لكن فارق معايا ان من ساعة ماحملت وفيه حاچات ڠريبة بتحصل فى حياتى حتى السونار لما بعمل…

sahr mohamed 0.0 16 دقائق